محمد بن يزيد القزويني

214

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )

« 224 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ

--> - أخرجه أحمد 5 / 196 ، والدارميّ ( 349 ) ، وأبو داود ( 3641 ) ، والترمذي ( 2682 ) ، وابن عبد البر في جامع البيان 37 و 38 و 39 و 40 و 41 والطحاوي في مشكل الآثار ( 982 ) ، وابن حبان ( 88 ) ، والبغوي ( 129 ) ، وأشار إليه المزي في تهذيب الكمال 19 / 475 . وانظر تحفة الأشراف 8 / 230 حديث ( 10958 ) ، والمسند الجامع 14 / 386 - 387 حديث ( 11054 ) . وأخرجه أبو داود ( 3642 ) من طريق عثمان بن أبي سودة ، عن أبي الدرداء بإسناد حسن في الشواهد . وانظر المسند الجامع 14 / 388 حديث ( 11055 ) . وأورد البخاري عبارة : « وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورّثوا العلم ، من أخذه أخذ بحظ وافر ، ومن سلك طريقا يطلب به علما سهل اللّه له طريقا إلى الجنة » . عقب باب « العلم قبل القول والعمل » من غير أن ينسبه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح : « طرف من حديث أخرجه أبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم مصححا من حديث أبي الدرداء وحسّنه حمزة الكنانيّ ، وضعفه عندهم سنده ، لكن له شواهد يتقوى بها ، ولم يفصح المصنّف بكونه حديثا ، فلهذا لا يعد في تعاليقه ، لكن ايراده له في الترجمة يشعر بأن له أصلا ، وشاهده في القرآن قوله تعالى ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ( فاطر : 32 ) ( 1 / 160 ) . ( 224 ) - إسناده ضعيف جدا ، فإن حفص بن سليمان المقرئ متروك ، والجملة الأولى منه رويت من طرق عديدة عن أنس يعضد بعضها بعضا فتتحسن بها . أخرجه المزي في تهذيب الكمال 24 / 127 من طريق هشام بن عمّار به . وانظر تحفة الأشراف 1 / 374 حديث ( 1470 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 16 ) ، والمسند الجامع 2 / 279 حديث ( 1214 ) ، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني ( 42 ) ، والضعيفة له ( 416 ) .